ماعلينا عتب

عندما تتحدث إليّ أصمت كثيرًا؛ لأستمع إليك أكثر، كان صوتك بمثابة حياة ثانية حصلت عليها.

أما الآن وددت أن أشاركك الحديث، فتبقى لدي خبر وقصة، وحصيلة أخرى خبئتها ليوم التلاقي، لكنى أخاف.. أخاف من عيناك.. أخاف أن تُنسيني ما جمعته لك من خبايا، عيناك السود هذه تدهشني في كل مرة أنظر إليها كليلٍ مظلم نجومه لامعة، لا أمِّلُ من تأملها.

الكاتب: Amal

الكتابة مصدر تعزيتي في عزلتي وخلاصي من الرفاق المملين.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s